أحمد العرسان .. نجم أردني يستعد لخطف الأنظار في كأس العرب 2025
رؤيا الأخباري -

استمع للخبر:

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  

منذ دقيقة|
  • يذكر أن المطالبات الجماهيرية كانت قد بلغت ذروتها في الآونة الأخيرة، ضاغطة باتجاه عودة هذا النجم لصفوف المنتخب، قبل أن يستجيب "سلامي" في اللحظات الأخيرة باستدعائه لمعسكر تونس

 تتجه أنظار الشارع الرياضي الأردني بشغف كبير صوب العاصمة القطرية الدوحة، معلقة آمالا عريضة على نجم خط الوسط، أحمد العرسان، ليكون "بيضة القبان" وصانع الفارق في تشكيلة المنتخب الوطني خلال منافسات كأس العرب 2025. وتشير القراءات الفنية إلى أن هذا اللاعب الموهوب يمتلك كافة المقومات لخطف الأضواء وسحب البساط من تحت أقدام المنافسين في هذا المحفل الإقليمي الكبير.

لم يكن طريق نجم النادي الفيصلي نحو قائمة "مونديال العرب" مفروشا بالورود؛ إذ جاء استدعاؤه بعد حالة من الشد والجذب، وتردد واضح من قبل المدير الفني المغربي جمال سلامي. إلا أن "العرسان" نجح في فرض اسمه كرقم صعب في المعادلة، مجبرا الجهاز الفني على الرضوخ لمنطق الأداء المميز الذي قدمه محليا، ليكون حاضرا في التحدي الخاص الذي يسعى من خلاله لتكريس قناعة المدرب بقدراته الاستثنائية.


ويدرك صاحب الثلاثين ربيعا أن هذا المحفل العربي يمثل منعطفا مصيريا و"مفترق طرق" حقيقيا في مسيرته الكروية؛ فالتألق على ملاعب الدوحة وتقديم نفس المستوى اللافت الذي ظهر به في الدوري الأردني، سيكون بمثابة "التذكرة الذهبية" لحجز مقعد دائم ضمن كوكبة النجوم التي ستمثل الأردن في الحلم الأكبر، كأس العالم 2026. في المقابل، فإن أي إخفاق -لا قدر الله- قد يعني إسدال الستار على مسيرته الدولية مع "النشامى".

وفي ظل غياب "أيقونة" المحترفين، موسى التعمري، بسبب التزاماته مع ناديه ستاد رين الفرنسي، يرى الكثير من النقاد والمحللين أن "العرسان" هو الخيار الاستراتيجي الأمثل والوحيد القادر على ملء هذا الفراغ الكبير. فاللاعب يمتلك خبرة دولية لا يستهان بها، منذ مشاركته في نهائيات كأس آسيا 2019 بالإمارات، وكل ما يحتاجه الآن هو الثقة الكاملة والدعم لتفجير طاقاته الكامنة بعد فترة انقطاع عن المشاركات الرسمية.

فنيا، يتمتع "العرسان" بمواصفات تجعل منه "ورقة رابحة" بيد الجهاز الفني؛ إذ يمتاز بشخصية قيادية داخل المستطيل الأخضر، وذكاء ميداني يتيح له قراءة الملعب بعين "الخبير". كما أنه يمتلك مرونة تكتيكية تؤهله لشغل أكثر من مركز، سواء كجناح أيمن أو أيسر، أو حتى كصانع ألعاب خلف المهاجمين، فضلا عن سلاحه الفتاك المتمثل في التسديدات البعيدة المتقنة والروح القتالية العالية، وهي الصفات التي جعلته يتربع على عرش هدافي الدوري ودرع الاتحاد هذا الموسم.

يذكر أن المطالبات الجماهيرية كانت قد بلغت ذروتها في الآونة الأخيرة، ضاغطة باتجاه عودة هذا النجم لصفوف المنتخب، قبل أن يستجيب "سلامي" في اللحظات الأخيرة باستدعائه لمعسكر تونس، ليصبح اليوم أحد الأعمدة التي يرتكز عليها طموح الكرة الأردنية في الدوحة.



إقرأ المزيد