الوكيل الاخباري - 1/7/2026 6:43:15 PM - GMT (+2 )
وفي التفاصيل، أجرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم جولة ميدانية شاملة في النقب الغربي برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ومديري عموم مكاتب الحكومة – القائم بأعمال المدير العام لمكتب رئيس الوزراء، والمدير العام لوزارة الأمن القومي، والمدير العام لوزارة الاستيطان والمهام الوطنية، والمدير العام لوزارة النقب والجليل، والمدير العام لوزارة شؤون الشتات.
وفي مستهل الجولة، وصل رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الأمن القومي إلى بلدة رفيفيم، حيث أجروا استطلاعًا باتجاه بئر الدّاج، وتلقوا إحاطة من مفوض الشرطة العام (المفتش العام) الفريق داني ليفي، ورئيس جهاز الشاباك دافيد زيني، ونائب رئيس الأركان اللواء تمير يدعي، حول معالجة وتطبيق القانون من قبل شرطة إسرائيل ضد "ظواهر التهريب وحيازة السلاح غير القانوني في الجنوب". كما اطّلعوا لاحقًا على ضبطيات وسائل قتالية وإحباط عمليات تهريب كبيرة نفذتها قوات الشرطة في المنطقة وعلى الحدود، حسبما ذكر مكتب نتنياهو في بيان له.
بعد ذلك، وصل رئيس الوزراء برفقة وزير الدفاع إلى مزرعة "مدبار إيش" القريبة من بلدة كماهين. وتلقى رئيس الوزراء إحاطة من القائم بأعمال المدير العام لمكتب رئيس الوزراء، والمدير العام لوزارة الاستيطان، والمدير العام لوزارة النقب والجليل، ورئيس مجلس رامات النقب، الذين عرضوا التقدم في إعداد الخطة الخمسية الحكومية المتبلورة بالتعاون مع وزارة الدفاع لتحقيق نمو ديمغرافي وانتشار استيطاني واسع على طول الحدود الشرقية والغربية، مع تركيز خاص على منطقة فتحة نيتسانا، وذلك كجزء من تحديات المنطقة والاستجابات المدنية المطلوبة، وعلى الاستيطان في النقب كجزء من خطة تعزيز الحدود.
وتركزت الجولة على برنامج يقوده مكتب رئيس الوزراء، ويشمل: تعزيز سيطرة الدولة على الأرض، دفع برامج لتوسيع الاستيطان وزيادة النمو الديمغرافي، تطوير مناطق تشغيل جديدة، تحسين البنى التحتية المدنية، وتوفير استجابات لاحتياجات أمن السكان. ويستند البرنامج إلى عمل طاقمي مشترك بين الوزارات لتعزيز الحدود وبناء الخطة الوطنية متعددة الأبعاد للنقب.
إقرأ المزيد


