وسم «لماذا يكره الشعب هيئة الترفيه» يثير جدلا على «تويتر»
الخليج الجديد -

وسم «لماذا يكره الشعب هيئة الترفيه» يثير جدلا على «تويتر»

أثار وسم «#لماذا_الشعب_يكره_هييه_الترفيه» جدلا على «تويتر» وانقساما، ففيما اعتبر البعض فعاليات الهيئة تغريبا ومخالفة للقرآن والسنة، مبررين كرههم لها باحتياج المواطن لأساسيات المعيشة من مسكن ومأكل، أعرب أخرون عن شكرهم للهيئة على فعالياتها، واصفين كارهي الهيئة بالمتشددين.

شعب يعاني الفقر

فقال حساب «حقوق الضعوف» «الجواب: 70% من الشعب يعاني من أزمة السكن، 25% من الشعب يعاني الفقر ولا يهمه توفير المشاريع الترفيهية».

 

ووافقه حساب جميلة في الرأي فقال «لأنه شيء ثانوي والشي الأساسي ما كملناه وعندنا مشاكل حرب وبطاله وازمه سكن وتجي هالهيئة التافه تغني وترقص».

 

واعتبرت «غادة» أن «السبب الرئيسي إهدار مبالغ ماليه تصل ل220 مليار المواطن احق فيها عمر الترفيه مكان اهم التعليم والقطاع الصحي».

 

مخالف للشرع

ولفت حساب «فراس» إلى أن «حنا شعب ولدنا ع سنة الله ورسوله، الترفيه ليس بالاختلاط ولا الحفلات الغنائية، ديننا ما يسمح لنا ولا مبادئنا».

 

ووصف «عبدالعزيز بن عجب» برامج الهئية بـ«التغريبية» فقال «لأن هيئة التشويه تسعى لهدم وتشويه قيمنا ومبادئنا وأخلاقنا وتجاهر بالمعاصي وتدعو لها ببرامجها التغريبية».

 

ترفيه سياحي

وقال «راقي» «لأن كل ترفيههم عباره عن حفلات غنائيه وراب ما في ترفيه سياحي وخلق مناطق ترفيهيه بالكورنيش والمنتزهات».

 

وقالت «ويليمة» «لأنها ليست ترفيه، هذي هيئه هاويه وخراب للجيل الجديد! مانبي أغاني نبي نوادي سباحه، حدائق خاصة».

 

مطلب ضروري

وعلى النقيض، توجه أخرون للهيئة بالشكر معتبرين أن من يكره الهيئة متشددون لا يحبون الاستمتاع بالحياة، فقال حساب «علي» «لا يكرهه إلا فئة معينه من الناس لا تحب الاستمتاع بالحياة وهم من كانوا يحاربوا ويعارضوا كل جديد بالمملكة».

وقال «عبدالرحمن السليس» «الترفيه يبعدنا عن جو الضغوط التي نمر بها في حياتنا اليوميةوبعدين لغة التعميم جهل من البعض وتخلف»، مضيفا «ليس كل الشعب يكره الترفيه، الترفيه مطلب ضروري، وبعدين ما عندنا ترفيه قبل وجود هيئة الترفيه، شكراً هيئة الترفيه».

 

 

وأضاف «أبو راكاان» «يكرهها كل متطرف يريد إقناع القطيع بأن الترفيه عن النفس تعني الفساد وأن البلد لن يصلح إلا بفكرهم المتطرف».

 

وتابع «وكمان لسى» «إلي يكرة لا يروح أي فعالية محد بيسحبه غصب في عالم يحبون ها الأجواء والأحداث يتفاعلون معها كمان براحتهم».

 

وبدأت هيئة الترفيه الحكومية التي أنشأتها السعودية العام الماضي بتنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية في مناطق عدة بالمملكة بعد أن ظلت غائبة عنها لسنوات طويلة.

يشار إلى أن فاعليات «الهيئة العامة للترفيه»، تشهد صراعا محتدم بين التيارين المحافظ والليبرالي على الساحة السعودية.

ويعكس هذا الصراع جانبا مهما من التحديات التي تواجه ما تطلق عليه الدولة خطط الإصلاح؛ والتي - حسب مراقبين - ستصطدم بأنماط الثقافة والاجتماع السائدة في المملكة منذ عقود، خاصة أنها لا تقتصر على إصلاح الاقتصاد، بل تمس بصورة مباشرة دور رجال الدين الرسميين والمستقلين في المجال العام.

وقبل عدة أشهر، أفتي مفتي السعودية الشيخ «عبد العزيز بن عبدالله آل الشيخ»، بتحريم الحفلات الغنائية والسينما، قائلا إنه «لا خير فيها وضرر وفساد كله مفسد للأخلاق ومدمر للقيم ومدعاة لاختلاط الجنسين». مضيفا أن «الحفلات الغنائية والسينما فساد.. السينما قد تعرض أفلاما ماجنة وخليعة وفاسدة وإلحادية، فهي تعتمد على أفلام تستورد من خارج البلاد لتغير من ثقافتنا».

وفي السياق نفسه، ناشد عضو هيئة كبار العلماء الشيخ «عبدالله المطلق»، رئيس هيئة الترفيه النظر في ملاحظات بعض الشيوخ والأئمة حول السماح بإقامة حفلات غنائية خلال الأيام المقبلة، ودراسة إنشاء دور سينما بالمملكة.

 



إقرأ المزيد