قادة أوروبا يمهلون مجموعة اليورو أسبوعين لوضع خطّة اقتصادية تواجه كورونا
وكالة الأناضول -

بروكسل/الأناضول

قرر قادة الاتحاد الأوروبي، الخميس، منح وزراء المالية في منطقة اليورو، 15 يومًا؛ لإيجاد خطّة مشتركة؛ لمواجهة التداعيات الاقتصادية لأزمة فيروس كورونا المستجد(كوفيد-19).

وبعد مناقشات استمرّت أكثر من ستّ ساعات خلال اجتماع عقد، عبر تقنية الفيديو-ونفرانس، توصّل رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق على مشروع إعلان مشترك لمعالجة الأزمة التي يُسبّبها الفيروس.

وقال القادة الأوروبيون في بيان مشترك بعد المحادثات “ندعو مجموعة اليورو إلى تقديم مقترحات لنا في غضون أسبوعين”.

وأضافوا أن "هذه الاقتراحات يجب أن تأخذ في الاعتبار الطبيعة غير المسبوقة لصدمة كوفيد 19 التي أثرت على كل دولنا".

ولفت البيان أن "استجابتنا سيتم تعزيزها، بحسب الضرورة، بإجراء آخر بطريقة شاملة، في ضوء التطورات، من أجل تقديم استجابة شاملة".

في سياق متصل حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، زعماء الاتحاد الأوروبي، بأن تفشي فيروس كورونا يهدد الدعائم الأساسية للتكتل مثل منطقة الحدود المفتوحة، إذا لم تبد الدول تضامنا في هذه الأزمة.

وتابع قائلا "المشروع الأوروبي معرض للخطر... التهديد الذي نواجهه هو القضاء على منطقة الشنجن".

وعقب انتهاء الاجتماع، أدلى رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسورلا فون دير لاين، بتصريحات قالت فيها الأخيرة إنهم تناولوا خلال الاجتماع خيارات مختلفة من أجلة إنشاء آلية استدانة لتمويل السياسات المطبقة بسبب الوباء.

وتابعت قائلة "قررنا العمل على مقترحات عدة لمواجهة التداعيات الاقتصادية للفيروس، وخلال أسبوعين ستعد مجموعة اليورو تقريرًا يتضمن المقترحات الجديدة".

بدوره شدد رئيس المجلس الأوروبي، على ضرورة معرفة وزراء المالية ما عليهم القيام به لمواجهة التداعيات الاقتصادية للفيروس، مضيفًا "سنستمر في العمل من أجل تحقيق توافق على إنشاء أداة دين مشتركة".

وأوضح أن هناك 5 أولويات لدى الاتحاد الأوروبي في إطار الجهود التي يبذلها لمواجهة الفيروس، وأول هذه الأهداف، بحسب قوله، هو الحد من انتشار الفيروس.

وشدد ميشيل على أهمية التحرك من خلال التنسيق بين كافة الأطراف ، وعلى صرورة تداول المنتجات بعد غلق الحدود أمام الرحلات غير الضرورية.

أما بالنسبة للأولوية الثانية من أولويات الاتحاد، فهي توفير المعدات الطبية، والثالثة، إجراء البحوث العلمية، فيما كانت الموضوعات الاقتصادية الأولوية الرابعة، وفق ميشيل.

أما الأولوية الخامسة للاتحاد في حربه ضد كورونا، فتتمثل في إجلاء المواطنين الأوروبيين العالقين بعدد من البلدان حول العالم، وفق المسؤول الأوروبي.

وحتى منتصف ليلة الخميس/الجمعة، أصاب كورونا قرابة 530 ألف شخص حول العالم، توفي منهم مايزيد على 23 ألفا و700، فيما تعافى أكثر من 122 ألفا.

ولا تزال إيطاليا متصدرة دول العالم من حيث عدد الوفيات بواقع 8 آلاف و215، فيما تصدرت الولايات المتحدة، من حيث عدد الإصابات، بعد ارتفاع الحصيلة، الخميس، إلى أكثر من 82 ألف مصاب.

وأجبر انتشار الفيروس دولًا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وفرض حظر تجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

إقرأ المزيد