بعد 30 عاما.. ملاح بريطاني يروي لحظات تعذيبه على يد جيش صدام
الخليج الجديد -

الجمعة 11 يونيو 2021 10:37 ص

قال ملّاح سابق في سلاح الجو البريطاني إنه بعد 30 عاما على اعتقاله وتعذيبه من قبل قوات الرئيس العراقي الأسبق، "صدام حسين"، لايزال غير قادر على مشاهدة اللقطات التي أذاعها التليفزيون العراقي آنذاك وتظهر "إذلاله".

وفي شهادة لصحيفة الجارديان البريطانية، كشف "جون نيكول" كيف أسقط رفقة طياره من قبل القوات العراقية وتعرضا للتعذيب في يناير/كانون الثاني 1991، كما عرضت صورهما على التليفزيون العراقي ملطخين بالدماء.

وأقر "نيكول"، 57 عاما، بأنه لم يتمكن حتى الآن وبعد مرور 30 عاما على مشاهدة اللقطات التي وصفها بأنها "إذلال بغيض".

وتنقل الصحيفة عن "نيكول" قوله "أتذكر بكائي في الزنزانة، وتكبيل يدي ووضع عصابة على عيني، فيما كانت الدموع تنهمر بسبب إحساسي بالعار".

وقالت الصحيفة إنه بعدما عانى الرجلان من التعذيب الجسدي والعقلي لمدة شهرين تقريبا، أطلق سراحهما نهاية حرب الخليج الثانية.

وكان "نيكول" ضمن قوة "تورنادو" التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، وبعد إسقاطها من قبل القوات العراقية، قتل 12 من أفراد الطاقم الجوي، وأصيب ثلاثة بجروح بالغة، وأسر سبعة منهم.

وبات "نيكول" من بين أكثر الكتاب مبيعا، حيت يروي في كتابيه، "سبيتفاير ولانكستر"، قصة الطائرة الأيقونة وطواقم سلاح الجو الملكي البريطاني التي حلقت بها.

وكشف للصحيفة أن آخر أعماله "تورنادو" يفصل أكثر في تجربة حرب الخليج وتأثيرها على بعض ممن خدم في الطائرة النفاثة السريعة.

وتم تطوير "تورنادو" لغرض مختلف تماما عن القتال في الصحراء.

وكانت الطائرة المتطورة، التي دخلت الخدمة الفعلية في عام 1979، مصممة أصلا لحمل أسلحة نووية في حالة هجوم السوفييت.

 وأسقط "نيكول" في أول مهمة له في 17 يناير/كانون الثاني 1991. وكلف هو وطياره بمهاجمة مطار جنوب شرق العراق.

وأوضحت الصحيفة أن الطائرة تقاعدت أخيرا عام 2019 بعد أربعة عقود من الخدمة الفعلية، بين حرب الخليج الأولى إلى قصف مخابئ تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق.

المصدر | الخليج الجديد + الحرة



إقرأ المزيد