مقتل قيادي بلواء فاطميون الموالي للحرس الثوري الإيراني في سوريا
الخليج الجديد -

السبت 24 يوليو 2021 04:51 م

أفادت وسائل إعلام إيرانية، السبت، بمقتل القائد بـ"الحرس الثوري" الإيراني، "سيد أحمد قريشي"، المعروف بأنه من قادة ميليشيا لواء "فاطميون" في سوريا.

وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية أنّ "قريشي" انضم للقتال في سوريا منذ ثماني سنوات، ووصفته بأنه من "قدامى المحاربين"، ومسؤول عن قيادة "الفرقة العاشرة".

وأشارت إلى أنَّ مراسم تشييع "قريشي" ستتم الأحد في حديقة "الشهداء" بمدينة كرج مركز ولاية البرز الواقعة إلى الغرب من العاصمة طهران.

ونشرت حسابات موالية لـ"الحرس الثوري" على "تويتر" صوراً لـ"قريشي" إلى جانب القائد السابق لـ"الحرس الثوري" "قاسم سليماني"، والذي قتل في غارة أمريكية استهدفت سيارته في العاصمة العراقية بغداد، مطلع العام الفائت.

كذلك أظهرت بعض الصور مشاركته في القتال إلى جانب ميليشيا لواء "فاطميون"، والتي تعتبر أبرز الميليشيات التي تدعمها طهران للقتال في سوريا.

وذكر موقع "عين الفرات" المعني بأخبار المنطقة الشرقية في سوريا أنّ "قريشي" يعتبر من مؤسسي "لواء فاطميون"، الذي يضم معظمه مقاتلين أفغانا وإيرانيين، وهو من القيادات الإيرانية التي دخلت سوريا منذ بداية أحداث الثورة السورية عام 2011 بذريعة حماية المقدسات.

ولم تعرف أسباب مقتل "قريشي"، إلا أنّ مصادر رجّحت أن يكون قد قُتل إثر الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مواقع عسكرية في ريف حمص الغربي، وسط البلاد.

وسبق أن قُتل قيادي في "الحرس الثوري" الإيراني وهو إيراني الجنسية أيضاً في 9 يوليو/تموز الجاري، جراء انفجار لغم استهدفه ضمن البادية الشرقية لحمص.

وتنفي إيران رسمياً باستمرار مشاركتها العسكرية في القتال إلى جانب قوات النظام السوري، وتزعم أنّ الأمر يقتصر على خبراء يقدمون النصائح لقوات النظام فقط.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات



إقرأ المزيد