وكالة الأناضول - 11/1/2026 6:30:42 PM - GMT (+2 )
Layan Bsharat
01 نوفمبر 2026•تحديث: 01 نوفمبر 2026
رام الله / لبابة ذوقان / الأناضول
قال نادي الأسير الفلسطيني، الأحد، إن الصحفية والأسيرة الفلسطينية بشرى الطويل تتعرض للعزل الانفرادي منذ شهرين، في ظل ظروف احتجاز قاسية وانتهاكات متواصلة داخل السجون الإسرائيلية.
وأوضح النادي (غير حكومي)، في بيان، أن الطويل (33 عاما) المعتقلة منذ فبراير/ شباط الماضي، تتعرض لاقتحامات متكررة لزنزانتها، واعتداءات بالضرب ورش الغاز، إلى جانب حرمانها من الاحتياجات الأساسية، ما يهدد سلامتها وصحتها.
وأضاف أن السلطات الإسرائيلية جددت أمر الاعتقال الإداري (دون تهمة) الصادر بحق الطويل لمدة 4 أشهر إضافية الشهر الماضي.
ودعا نادي الأسير إلى إنهاء عزل الطويل وضمان سلامتها وحقوقها، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لها، والعمل على الإفراج عنها.
كما طالب المؤسسات الحقوقية الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتدخل العاجل ومتابعة ظروف احتجازها.
وفي 18 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قال نادي الأسير إن الصحفية بشرى الطويل، تواجه ظروف احتجاز قاسية في العزل بسجن "أوهلي عوز" الإسرائيلي بمدينة بئر السبع (جنوب).
وأشار النادي إلى استمرار التنكيل بها وشتمها، في ظل وجود كاميرات مراقبة داخل مكان احتجازها على مدار الساعة.
وتعاني الطويل من جفاف في العينين والجلد واليدين، إضافة إلى خدر في يديها نتيجة وجود الأصفاد.
وقبل نقلها إلى العزل، كانت تعاني من مرض الجرب "السكابيوس"، في ظل ظروف احتجاز قاسية وحرمان من الاحتياجات الأساسية، بحسب المصدر نفسه.
وفي 18 أكتوبر، نقل النادي نقل عن الطويل قولها إنها تعيش ظروفا "بالغة الصعوبة"، في ظل عدم توفر كميات كافية من الطعام، واضطرارها إلى شرب المياه من الصنبور رغم تغير اللون إلى الأصفر.
وأشارت إلى عدم توفر ملابس لديها، وعدم قدرتها على غسل ملابسها، فضلا عن رداءة الفراش الذي تنام عليه واتساخه الشديد، إلى درجة تشعر معها وكأنها تنام على الأرض، إلى جانب رداءة البطانية.
وأفادت الطويل بأنها نُقلت من سجن "الدامون" إلى قسم العزل في سجن "الرملة"، دون أن تعرف أسباب نقلها.
وأضافت أنه في 4 أكتوبر الماضي، وقعت على أوراق تفيد بنقلها إلى سجن "الدامون"، إلا أنها فوجئت بنقلها إلى العزل في سجن "أوهلي عوز" ببئر السبع، حيث لا تزال محتجزة.
وبحسب بيان صدر عن نادي الأسير في 12 أكتوبر، يبلغ عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال 87 أسيرة، من بينهن 21 معتقلة إداريا.
وجدير بالذكر أن قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء تحظر العزل الانفرادي غير محدد المدة والمطول، وتعتبر احتجاز السجين 22 ساعة أو أكثر يوميا دون تواصل إنساني ذي معنى "عزلا انفراديا".
ووفقا للقواعد، يعد العزل المتواصل لأكثر من 15 يوما "عزلا انفراديا مطولا"، ولا يجوز استخدامه إلا في حالات استثنائية، وكملاذ أخير، ولأقصر مدة ممكنة.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، اقتحامات إسرائيلية يومية تتخللها اعتقالات ومداهمات للمنازل، بالتزامن مع تصاعد إرهاب المستوطنين، بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.
ويقبع في السجون الإسرائيلية نحو 9 آلاف و350 أسيرا، بينهم 350 طفلا، ويعاني الأسرى، بحسب منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أدى إلى مقتل العشرات.
إقرأ المزيد


