وكالة الأناضول - 11/1/2026 6:58:41 PM - GMT (+2 )
Mohamed Majed
01 نوفمبر 2026•تحديث: 01 نوفمبر 2026
إسطنبول / الأناضول
أدانت السعودية والكويت والأردن ومجلس التعاون الخليجي، الأحد، الهجوم على ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية "المايده" في الخليج العربي، محذرة من تداعياته على أمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية.
جاء ذلك في بيانات منفصلة لوزارات خارجية الدول الثلاث، عقب إعلان شركة قطر لنقل الغاز "ناقلات" تعرض الناقلة لهجوم بواسطة "أجسام مجهولة"، مساء الجمعة 30 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
**السعوديةأعربت الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات استهداف الناقلة القطرية، مجددة رفضها "كافة الانتهاكات التي تهدد أمن وسلامة الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية".
وأكدت تضامن المملكة مع قطر في الإجراءات التي تتخذها لحماية ناقلاتها البحرية وسلامة تجارتها الدولية.
وشددت على أهمية اتخاذ المجتمع الدولي إجراءات عاجلة لضمان الأمن البحري وسلامة التجارة الدولية وتطبيق القانون الدولي.
**الكويتمن جانبها، أدانت الخارجية الكويتية الهجوم، واعتبرته "تهديدا خطيرا لأمن وسلامة الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية".
وحذرت من المخاطر البيئية والاقتصادية المحتملة لاستهداف ناقلات الطاقة، وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها.
ودعت إلى كشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه ومحاسبتهم، مؤكدة تضامن الكويت الكامل مع قطر ودعم إجراءاتها لحماية أمنها ومصالحها وممتلكاتها.
**الأردنبدورها، اعتبرت الخارجية الأردنية الهجوم "انتهاكا للقانون الدولي وتهديدا لحرية الملاحة البحرية"، محذرة من تداعياته على أمن المنطقة والاقتصاد الدولي والبيئة.
وأكدت ضرورة احترام القانون الدولي وضمان حرية الملاحة وسلامة السفن وأطقمها، مشددة على تضامن المملكة المطلق مع قطر ودعم إجراءاتها لحماية أمنها ومصالحها.
** مجلس التعاونكما أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، بأشد العبارات، الاعتداء الذي تعرضت له ناقلة الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة قطر لنقل الغاز المحدودة "ناقلات"، خلال إبحارها في مياه الخليج العربي.
وشدد على أن استهداف ناقلات الطاقة يمثل تصعيدا خطيرا يمس أمن المنطقة ويعرض الأرواح والممتلكات وحركة الاقتصاد العالمي للخطر.
وأكد أن الممرات البحرية يجب أن تظل آمنة أمام الملاحة والتجارة، محذرا من التبعات التي قد تنجم عن استهداف ناقلات الغاز، سواء على البيئة البحرية أو على انتظام تدفقات الطاقة واستقرار الأسواق.
وشدد على دعم مجلس التعاون للتدابير والإجراءات التي تتخذها دولة قطر لصون مقدراتها وحماية ممتلكاتها، وفي مواجهة كل ما يهدد أمنها ومصالحها.
**موقف قطر وتفاصيل الهجوموفي وقت سابق الأحد، أدانت الخارجية القطرية الهجوم، ووصفته بأنه "عمل خطير يهدد سلامة الملاحة البحرية وأمن إمدادات الطاقة العالمية".
وأكدت احتفاظ الدوحة بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية ممتلكاتها ومصالحها وسفنها وأطقمها، وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأعلنت أن الجهات المختصة بدأت تحقيقات لتحديد ملابسات الحادث والمسؤولين عنه.
وكانت شركة "ناقلات" أعلنت تعرض الناقلة "المايده" لهجوم بواسطة "أجسام مجهولة"، مساء الجمعة، أثناء إبحارها في الخليج العربي.
وأوضحت الشركة، وفق وكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن الهجوم لم يسفر عن إصابات بين أفراد الطاقم أو أضرار بيئية.
ولم تكشف عن طبيعة الأجسام المستخدمة في الهجوم أو الجهة المسؤولة عنه، كما لم تحدد الموقع الدقيق للحادث.
ويأتي الهجوم وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز، عقب حوادث أمنية وهجمات طالت سفنا تجارية وناقلات نفط وغاز خلال الأشهر الأخيرة.
وتشهد المنطقة توترا بين واشنطن وطهران، عقب حرب بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/ نيسان، وتجدد المواجهات في يوليو/ تموز الماضي.
إقرأ المزيد


