وكالة الأناضول - 11/1/2026 7:14:31 PM - GMT (+2 )
Layan Bsharat
01 نوفمبر 2026•تحديث: 01 نوفمبر 2026
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
نظم عشرات الفلسطينيين النازحين من منازلهم بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، الأحد، وقفة احتجاجية للمطالبة بإنهاء معاناتهم والسماح لهم بالعودة إلى منازلهم، في ظل استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية لليوم العاشر على التوالي.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي جرى تنظيمها على دوار الجلدة، لافتات تطالب بإنهاء معاناتهم وتمكينهم من العودة إلى منازلهم، بعد إجبارهم على مغادرتها جراء العملية العسكرية، وفق مراسل الأناضول.
ويواصل الجيش الإسرائيلي، الأحد، عمليته العسكرية في محافظة الخليل لليوم العاشر على التوالي، وسط فرض إغلاقات مشددة على 3 أحياء، وتهجير نحو 537 عائلة منذ بدء العملية.
وعلى هامش الوقفة، قال باهر سلطان، أحد سكان حي الجلدة، إن الوقفة تأتي احتجاجا على "القمع والتشريد" المستمرين منذ عشرة أيام.
وأضاف سلطان للأناضول: "نطالب بالعودة إلى بيوتنا سالمين وغانمين، ومن حقنا أن نرجع إلى بيوتنا بأسرع وقت ممكن".
وأشار إلى صعوبة الأوضاع التي تعيشها العائلات النازحة، قائلا: "نحن مشردون بين الأقارب والأصدقاء، وجميع الأهل موجودون في منطقة معينة، والأمور صعبة جدا، ونتمنى أن تزول هذه الغمة بأسرع وقت ممكن".
وقال مسؤول الإعلام في لجنة المساندة والإغاثة بالمحافظة رياض خميس، للأناضول، إن نحو 537 عائلة، تضم قرابة 3 آلاف و300 فرد، اضطرت إلى مغادرة منازلها جراء العملية العسكرية المتواصلة، فيما يُقدّر إجمالي عدد المتضررين بنحو 5 آلاف شخص.
وأفاد خميس بأن الجيش الإسرائيلي يواصل حصاره لأحياء الجلدة وعين دير بحة وخلة المغاربة في مدينة الخليل.
ولفت إلى أن 213 عائلة لا تزال تعيش تحت الحصار.
وفي 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بدأ الجيش الإسرائيلي عمليته العسكرية في الخليل، عقب عملية إطلاق نار نفذها فلسطينيان، وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، قبل أن يقتل الجيش منفذي العملية لاحقا.
ومنذ ذلك الحين، فرض الجيش إغلاقا على المدينة وقرى محيطة بها، واستولى على منازل في حيي الجلدة وعين دير بحة، وحوّلها إلى ثكنات عسكرية.
وشهدت الأيام الأولى عمليات تهجير قسري وهدم منازل ومنشآت ومحال تجارية وتدمير بنى تحتية، فضلا عن رفع أعلام إسرائيلية فوق منازل حوّلها الجيش إلى ثكنات عسكرية.
إقرأ المزيد


