«المنصة 3».. يعزز حضور الدراما العربية عالمياً على NETFLIX وقناة أبوظبي
نون أون لاين -

https://www.youtube.com/watch?app=desktop&v=OmFscZJncMY

نون-أبوظبي

انطلقت أمس أحداث الموسم الثالث من مسلسل «المنصة» – The Platform، الذي يعرض على NETFLIX العالمية وتلفزيون أبوظبي،بعد سلسلة من النجاحات التي حققها في الجزئين الأول والثاني، وقد نظمت الشركة الإماراتية المنتجة للعمل «فيلم جيت» للإنتاج مساء أمس الأول، بالتزامن مع انطلاق الموسم الثالث من «المنصة»، ندوة فنية افتراضية بعنوان «المنصة.. إلى أين؟»، شارك فيها بعض أبطال العمل وتحدثوا خلالها عن تجربتهم في المسلسل ومدى ترابطهم مع الشخصيات التي جسدوها خلال التصوير، كما استعرضوا البُعد الاجتماعي والثقافي والدرامي للعمل وأهم العناصر التي ساهمت بنجاح أجزائه الثلاثة، وقد أدار الندوة الإعلامي ربيع الهنيدي بحضور مجموعة من ممثلي الوسائل الإعلامية المحلية والعربية.

يقدم «المنصة» في موسمه الثالث المزيد من الأحداث المثيرة والشيقة، مع انكشاف الكثير من الحقائق والأحداث الغامضة، وهو من إنتاج وإشراف عام للمنتج والكاتب والمخرج الإماراتي منصور اليبهوني الظاهري، ومن كتابة هوزان عكو وإخراج ياسر سامي.

وخلال الندوة، عبر الفنان الإماراتي أحمد الجسمي عن سعادته البالغة بأن يكون أحد أبطال هذا العمل المميز والمتفرد سواء في إنتاجه الضخم أو طرحه المختلف، وقال: “أنا سعيد بالعمل مع كوكبة من النجوم من جميع أنحاء الوطن العربي، لا شك بأن الإنتاج الدرامي الخليجي والعربي كان لا بد من أن يتغير عن المشهد التقليدي وتركيزه على مبدأ الثلاثين حلقة ومواسم زمنية محددة، وأنا كممثل ومنتج أرى أن نركز على تقديم عمل ناجح ومتميز يناسب الواقع والمنصات الرقمية الجديدة، ونفخر بأن هذا العمل الإماراتي وصل إلى العالمية ليكون ضمن قائمة الأكثر مشاهدة”.

وتابع: “القائمون على عمل ضخم ومختلف مثل «المنصة» بالتأكيد لديهم الوعي والإدراك لتطوير وتجديد مشهد الدراما المحلية ووصلوها إلى العالمية، وأنا فخور بالعمل مع الإماراتي الموهوب منصور الظاهري لما يقدمه من أفكار جديدة وجهد كبير للارتقاء بالأعمال العربية وتركيزه على النتائج الفكرية والهادفة وليس فقط على الإنتاج لمجرد الإنتاج”.

ووجه الفنان السعودي عبد المحسن النمر شكره لفريق العمل الرائع والمميز والذي نقلهم إلى مستوى آخر مميز، وقال: “يمتلك العمل هدف وقضية نبيلة، تشكل أساس توحدنا في المنطقة العربية وأهمية العمل المشترك، فـمنصور شخص مبدع لديه مشروعه الخاص من بداية تكوين الفكرة، وله صولاته وجولاته مع شركات إنتاج عالمية مثل هوليوود والكثير من المنصات المهمة، وكان حلمه أن يقدم عملاً عربياً بصيغة إماراتية، خصوصاً أن دولة الإمارات تجمع جنسيات عربية مختلفة على أرضها تأكيداً على نهج التسامح والتعايش، وتم اختيار كوادر العمل بشكل مميز، مثل هوزان عكو وهو اسم مميز في عالم الكتابة. كما استقطب العمل أهم الخبرات التي لها القدرة على إنتاج عمل محلي يصل إلى العالمية، وضم خبرات من كافة دول العالم ودخل في مغامرة كبيرة على المستويين التجاري والفني، وأؤكد بأننا مع جميع الأعمال التي تغير من قواعد اللعبة وتجمع الرسالة والفن في وقت واحد لتلبية تطلعات مشاهدينا”.

ومن جهته علق الفنان مكسيم خليل، خارج سياق الندوة، على دوره في المسلسل قائلا:” اليوم يتم عرض الجزء الثالث من مسلسل المنصة على نتفليكس وتلفزيون أبوظبي بإذن الله، ونتمنى أن ينال إعجابكم ليستكمل نجاح الجزئين الأول والثاني. لا شك بأنها تجربة فريدة من نوعها تضيف المزيد إلى نجاح الدراما العربية في طرح قضايا جديدة مهمة، الحقيقة كان فريق العمل على قدر المسؤولية لتقديم عمل فني يستحق أن يعرض عالمياً” واختتم تعلقيه بقوله: “انتظرونا!”.

وعبر الفنان السوري سامر إسماعيل، خارج سياق الندوة، عن شكره وتقديره لجهود الإنتاج الكبيرة الذي أثمرت عن مسلسل المنصة، وهنئ الجمهور على العمل الرائع التي ينافس الإنتاجات العالمية، وأضاف: “هذا يغنى المكتبة العربية والإماراتية الثقافية والفنية بالأعمال الرائعة والمهمة التي تحمل قيمة أخلاقية وفكرية كبيرة وهامة، وهذا ما نتطلع إليه في كافة الأعمال الدرامية العربية مستقبلاً. تكامل النص والإنتاج والإخراج بالإضافة على جهود الممثلين هو سبب النجاح لاي عمل، وهذا ما نجحنا في تحقيقه”.

من ناحيته أكد الفنان السوري باسم ياخور أن كل أجزاء «المنصة» متميزة، لاسيما أن جزء فيه له قصة وهوية مختلفة، وقال: “انضممت إلى الجزئين الثاني والثالث بعد مشاهدتي للجزء الأول الذي لاقى نجاحاً كبيراً، ورأيت أن انضمامي لفريق العمل ومجموعة من أهم النجوم العرب يمثل إضافة فنية ثمينة في مسيرتي، فالعمل متكامل من كافة النواحي الإخراجية والإنتاجية، ونحنا بحاجة لمثل هذا النوع من الأعمال التي تنقل الدراما العربية إلى مستوى آخر بوصولها إلى منصات عالمية ومنافستها للأعمال الدرامية الغربية بقوة بمستوى التمثيل والإخراج والإنتاج”.

وأضاف: “شخصية «رمضان» التي ألعبها ضمن العمل تجسد تيار فكري من وجهة نظر القائمين على العمل، وهو يطرح قضية مهمة جداً تتركز في كيفية تأثير الفكر الهادم على المجتمعات، والكشف عن المغالطات التي يستخدمها بطريقة مختلفة لتشويه القيم والأفكار المجتمعية، وهذا ما طرحه الكاتب هوزان عكو بوضوح خلال أحداث العمل.

وعلّق الفنان الإماراتي ياسر النيادي: “أرى العمل كلوحة فسيفساء كبيرة يضم العديد من النجوم والعناصر الفنية المكتملة، فعندما قرأت النص اكتشفت أن كل من ينضم إلى «المنصة» يجب أن يكون لديه بعد ثقافي واجتماعي عميق يسمح له بالتفاعل مع الأحداث، وشخصية «سيف» التي أجسدها تشكل شريحة كبيرة من الشباب الذي يواجه التقدم الرقمي الجديد، وخط الشخصية يركز على التناغم مع الأحداث والربط بين الشخصيات، وهذا دفعني للبحث بشكل أكبر للقيام بالدور على أكمل وجه، فبعض تجارب العمل تمر من دون أن تترك أي أثر، لكن تجربتي الشخصية مع شركة «فيلم جيت» كانت تجربة مختلفة ومتميزة؛ فالشركة تعمل بمعايير عالمية ولديها خطة واضحة لتنفيذ الأهداف الفنية التي تسعى لتنفيذها، وهذا أمر بغاية الأهمية لأنه يعود بالنفع على الأفراد المشاركين في مشاريعهم وأيضاً على المشهد الفني بشكل عام.

واستطرد: أنا سعيد جداً بتجربتي في «المنصة»، هذا المسلسل العربي العالمي الذي تم عرضه على أهم المنصات وتنفيذه بمواصفات عالية، ويشرفني حقاً بأنني جزء من تجربة الأجزاء الثلاثة وأتمنى لفريق العمل التوفيق والاستمرار وتقديم أعمال مهمة تضاف إلى المشهد العربي والعالمي”.

وعن تجربتها في العمل قالت المذيعة والممثلةالإماراتية مهيرة عبد العزيز: “لقد ارتقى العمل بالمشهد الدرامي الخليجي والعربي بشكل عام، وبالرغم من أنه جاءني العديد من العروض سابقاً للمشاركة في تجارب تمثيلية خلال مسيرتي المهنية، لكنه كان ينتابني دائماً الشعور بالقلق من أن تلغي مشاركتي في التمثيل سلسلة نجاحاتي التي حققتها على الصعيد الإعلامي، ولكن عندما تواصل معي منصور الظاهري، دهشت بأسلوب الطرح المبتكر للعمل وأسماء النجوم الكبيرة المشاركة فيه، كما أن للفنان عبد المحسن النمر دوراً كبيراً في دعمي في هذه التجربة، وذلك بحكم مشاهدي الكثيرة معه ضمن العمل، فنجاح العمل يأتي من تكامل جميع العناصر، وهذا ما توفر في العمل، فعودة شخصية «شيخة» التي أجسدها في الموسم الثالث تشكل خطوة مهمة”.

من جهته قال الممثل التونسي غانم الزرلي: “عرض النص علي في الفترة التي كنت قادماً فيها إلى الإمارات من تونس، لأنني أرى بأن الإمارات أصبحت وجهة إنتاجية مهمة على المستوى العربي والعالمي، مستقطبة أهم الأعمال والممثلين من جميع أنحاء العالم، فعندما تواصل معي منصور الظاهري للمشاركة في بطولته، فوجئت بالأسماء الكبيرة للنجوم المشاركة بالعمل، كما وجدته يمتلك مقاومات النجاح من ناحية الإخراج والإنتاج والكتابة، فحقاً كانت تجربتي غنية بالمشاركة مع عمالقة من المدرسة الخليجية في التمثيل إلى جانب نجوم المدرسة السورية، وأنا أرى بأن «المنصة» هو بداية لمشروع أكبر يرتقي بالدراما العربية، ويعتبر من أهم الأعمال الدرامية التي قدمت الشخصية الخليجية بشكل عميق وواضح”.

ونوهت الممثلة السورية ميسون أبو أسعد أنها تابعت الجزئين الأول والثاني بشغف قبل طرح فكرة انضمامها إلى أبطال العمل، وقالت: “وجدت نفسي أمام عمل مبتكر بكافة المقاييس، والكاتب هوزان ليس بغريب عني، وتميز العمل أثناء التصوير بحالة انسجام بين كافة عناصره من إخراج وكتابة وإنتاج، وهذا ما يؤهله للمنافسة عالمياً كأحد أفضل الأعمال العربية من هذا النوع، فكنت سعيدة لانضمامي لهذا العمل خصوصاً أنه يحمل رؤية ورسالة هادفة ولا يركز فقط على مبدأ الإبهار”.

وقالت الفنانة السورية رهام القصار عن تجربتها في «المنصة»: “كانت من أجمل التجارب بالنسبة لي، ومن أقربها إلى قلبي، لأنه كان هناك انسجاماً كبيراً بين الممثلين، ويمثل دوري فيه شريحة كبيرة من الشباب، فهو عمل مبتكر وجديد، متكامل وله بعد فني واجتماعي، فكل القائمين على هذا العمل بذلوا جهداً كبيراً لكي يصلوا بـ «المنصة» إلى مصاف العالمية”.

من ناحيته قال الممثل الإماراتي الشاب مد ربدان: ” بالرغم من كوني في بداية مسيرتي الفنية، إلا أنني عندما رأيت إعلان مسلسل «المنصة» كنت أتطلع إلى المشاركة فيه، وعندما اتصل بي صديقي ياسر النيادي لطرح فكرة مشاركتي فيه، كنت سعيداً بالفكرة، ووجدت أن شخصية «حمد» مبتكرة وتمثل شريحة ضخمة من الشباب في عصرنا الرقمي الجديد وسيكون لدي فرصة للمشاركة في نقل رسالة مهمة ضمن أحداث العمل”.

وعبر الفنان السوري شادي الصفدي عن سعادته بتجربته في «المنصة» قائلاً: “عندما يكون المشروع متكامل ابتداءً من النص والإخراج والإنتاج يبذل الممثل جهداً كبيراً ليكون جزء من هذه اللوحة الدرامية، فتجربتي في «المنصة» غاية في الأهمية بالنسبة لي، وسوف أبدأ من النص وهو من كتابة هوزان عكو، هو نص مدروس تم إعداده بحرفيه عالية ومزاج فني، وبعد عرض الجزئين الأول والثاني ولقيا إقبالاً جماهيرياً كبيراً لدى المتابعين وانتشاراً واسعاً ، تم تنفيذ الموسم الثالث من إخراج المخرج العبقري ياسر سامي، لاستكمال مسيرة هذا النجاح، مثنياً على شركة «فيلم جيت» للإنتاج، واصفاً منصور الظاهري بالمنتج الفني بمعنى الكلمة وإدراكه لما يقدمه.

من جهتها توجهت الممثلة السورية مرام علي بالشكر لشركة الإنتاج والكاتب والمخرج وزملائها على فرصة المشاركة في «المنصة»، وقالت: عندما قرأت النص، كان لدي رغبة كبيرة بالانضمام إلى فريق العمل لما رأيته من ابتكار في طريقة الطرح وضخامة في الإنتاج، فهذا المسلسل غير مشهد الإنتاج الدرامي بشكل كبير خصوصاً مع ازدياد المنصات الرقمية”.

الجدير ذكره أن «المنصة» هو مسلسل من إنتاج إماراتي يتم عرضه على “NETFLIX” في جميع أنحاء العالم، وحقق المسلسل نسب مشاهدة عالية فور عرضه، هذا بالإضافة لكونه أول عمل عربيّ يعرض عبر محطات أميركية ومنصاتها منها Crackle، وCrackle Plus وPopcornflix وTruli، وهو ما يعد سابقة في عالم الدراما العربية.

تم تصوير العمل في مختلف أنحاء إمارة أبوظبي في استوديوهات من تصميم وبناء فيلم جيت، وهو من بطولة نخبة من نجوم العالم العربي منهم مكسيم خليل، عبد المحسن النمر، باسم ياخور، سامر إسماعيل، سلوم حداد، أحمد الجسمي، منى واصف، معتصم النهار، سيد رجب، خالد القيش، ياسر النيادي، أويس مخللاتي، شادي الصفدي، رهام القصار، لين غرة، خالد السيد، علاء الزعبي، نظلي الرواس، مرام علي، وائل أبوغزالة، وائل زيدان، جابر جوخدار، غانم الزرلي، نورا العايق، أسامة حلال، والنجوم الصاعدة الإماراتي مد ربدان والتونسية صابرينا.

وسيشمل هذا الموسم أيضاَ عودة شخصية “شيخة” من تمثيل مهيرة عبد العزيز، بالإضافة لانضمام الممثلين ميسون أبو أسعد، وجفرا يونس والممثل الإماراتي سعيد الريسي.



إقرأ المزيد