ندوة حول العدول عن الأصل في «العربية»
الرأي -
عقد مجمع اللغة العربية الأردني، ندوةً علميةً بعنوان: «العدول عن الأصل في العربية وتلوين الخطاب سيميائياً: وضع الظاهر موضع المضمر نموذجاً»، حاضر فيها د.عبدالفتاح الحموز، وأدارها د.محمد حور.

وتناول الحموز موضوعات عديدة تمثلت بالمسائل التي يتحقق فيها وضع الظاهر موضع المضمر لتحقيق معانٍ وأغراضٍ لا تتحقق في التزام الأصل، مع ذكر شواهد عليه في القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، والكلام العربي نظمه ونثره، وبيان دواعيه في الكلام العربي عند البلاغيين.

وقال في مستهل محاضرته أنه يشيع في الكلام العربي العدول عن الأصل شيوعاً مفرطاً لتحقيق معانٍ متعددةٍ يتبينها القارئ أو المخاطب سيميائياً من خلال التركيب اللغوي بمكوناته، وهذا العدول لا بد من أن يكمن وراءه ما يومئ إلى دلالةٍ تسيطر عليه.

ومن مسائل العُدُولِ التي بيّنها: العدول في بناء (فَعالِ) أَنواعاً ودَلالَةً، والعَدْلُ مِنَ الصَّرْفِ إلى الممنوع من الصرف، والصِّفَة مِن باب (فُعَل)، وغيرها. وأوضح أنّ الغرض من التجاء أهل البلاغة إلى استعمال الالتفات في أنّه يدور في فلك الانتقال من أسلوبٍ إلى آخر، وتلوين الخطاب للتّأثير في السّامع أو المخاطب من حيث حمله على التّفكّر في هذه المخالفة.



إقرأ المزيد